User Rating:  / 1
PoorBest 

درس فقه آیت الله گنجی

جلسه ی دهم

91/06/25

موضوع ::  
زمان حجم دانلود پخش
 
00:41:55 9.59MB دانلود {audio}http://www.ganjee.ir/sound/feqh/1391/feqh-910625-10.mp3{/audio}

 

تقرير عربي:

الفقه ج10 السبت 25/6/91

العاشر: الترتيب: بتقديم الوجه، ثمّ اليد اليمنى، ثمّ اليد اليسرى، ثمّ مسح الرأس، ثمّ الرجلين

هنا جهتان من البحث:

الجهة الأولي: في مدرک هذه الشرطية

إن أصل شرطية الترتيب متسالم عليه و لکن مع ذلک استدل عليه تارة بالکتاب و أخرى بالروايات

أمّا الکتاب:

فقوله تعالي: «فاغسلوا وجوهکم و أيديکم إلى المرافق و امسحوا بوجوهکم و أرجلکم إلى الکعبين» و المستدل به الشهيد (ره) في الذکري(1)قال:

«لأنّه تعالى غيّا الغسل بالمرافق و المسح بالكعبين و هو يعطي الترتيب، و لأنّ «الفاء» في فَاغْسِلُوا تفيد الترتيب قطعا بين إرادة القيام و بين غسل الوجه، فيجب البدأة بغسل الوجه قضية للفاء.»

و تأمّل فى هذا الاستدلال المحقق الهمدانى (ره) و لم يذکر وجهه، و لکن عندنا لا بأس به و نضيف إلى کلامه أنّ ذکر الوجوه في الابتداء دليل علي تقدّمها على سائر الأعضاء و ذکر الأيدى بعدها دليل على تأخرها عن الوجوه و الواو و إن لم يوضع لبيان الترتيب و لکن توسعة الغسل إلى المرافق و ذکر مسح الرأس و الرجلين بعدها ظاهر عرفاً في الترتيب بين هذه الأعضاء، نعم لو کان الواجب خصوص غسل الوجه و اليدين فقط لما کان للعطف بالواو دلالة على الترتيب بل کان المتعارف غسل اليد أوّلاً ثمّ الوجه و لکن ضمّ المذکورات إليهما أعطاهما ظهوراً عرفياً في الترتيب، و لعلّ النکتة الموجبة لهذا الاستظهار هو الاعلائية و الاسفلية في هذه الاعضاء فبدء بالأعلي إلى الأسفل، خصوصاً أنّ الکلام صدر من الحکيم فلابدّ من وجود النکتة في هذا التقديم و التأخير، هذا مضافاً إلى ما ورد في رواية حريز من «أنّ کلما بدء الله به في القرآن فهو مقدم إلّا في آية الوصية» و هى قوله تعالى «مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ» و ما ورد في رواية: زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع «تَابِعْ بَيْنَ الْوُضُوءِ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ابْدَأْ بِالْوَجْهِ ثُمَّ بِالْيَدَيْنِ ثُمَّ امْسَحِ الرَّأْسَ وَ الرِّجْلَيْنِ وَ لَا تُقَدِّمَنَّ شَيْئاً بَيْنَ يَدَيْ شَيْ‌ءٍ تُخَالِفْ مَا أُمِرْتَ بِهِ وَ إِنْ غَسَلْتَ الذِّرَاعَ قَبْلَ الْوَجْهِ فَابْدَأْ بِالْوَجْهِ وَ أَعِدْ عَلَى الذِّرَاعِ وَ إِنْ مَسَحْتَ الرِّجْلَ قَبْلَ الرَّأْسِ فَامْسَحْ عَلَى الرَّأْسِ قَبْلَ الرِّجْلِ ثُمَّ أَعِدْ عَلَى الرِّجْلِ ابْدَأْ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ.» فإنّه يستظهر من صدرها و ذيلها أنّ الترتيب يستفاد من الآية الشريفة أيضاً.

هذا بالنسبة إلى الترتيب بين غسل الوجه و اليدين و مسح الرأس والرجلين و أمّا الترتيب بين اليد اليمنى و اليد اليسرى و کذلک بين الرجل اليمنى و اليسرى فالإنصاف عدم إمکان استفادته من الآية الشريفة.

أمّا الروايات

فهي روايات مستفيضة بحيث يوجب الاطمينان بالصدور فيغنينا عن البحث في السند و نذکر بعضها

منها: رواية زرارة المتقدّمة

منها: رواية زُرَارَةَ قَالَ: سُئِلَ أَحَدُهُمَا ع «عَنْ رَجُلٍ بَدَأَ بِيَدِهِ قَبْلَ وَجْهِهِ وَ بِرِجْلَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ قَالَ يَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ وَ لْيُعِدْ مَا (كَانَ)»

 منها: أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع «قَالَ: إِنْ‏ نَسِيتَ فَغَسَلْتَ ذِرَاعَيْكَ قَبْلَ وَجْهِكَ فَأَعِدْ غَسْلَ وَجْهِكَ ثُمَّ اغْسِلْ ذِرَاعَيْكَ بَعْدَ الْوَجْهِ»

الجهة الثانية: في أنّ وجوب الترتيب شرطى أو نفسي

 هذا بحث سيّال في الأبواب المختلفة منها باب الحج في مسئلة وجوب الترتيب في أعمال منى فقال المشهور إنّ وجوبه نفسى فلا يبطل بترکه نسياناً خلافا لمدرسة السيد الخوئي (ره) حيث يقول بأنّ وجوبه شرطى فيبطل بذلک و سيأتى بحثه في الموالاة أيضاً و أنّ هناک يوجد القائل بالوجوب النفسى و لکن في المقام فالکل قائلون بأنّ وجوبه شرطى و وجه ذلک:

أوّلاً: أنّ الوضوء عند العرف عمل واحد و الأمر بالترتيب في هذا العمل الواحد ظاهره الشرطية و هذا بخلاف الحج حيث أنّ ظاهره أنّه يتشکّل من الأعمال المستقلّة و الواجبات المتعدّدة جمعوا تحت عنوان واحد و وقع کلّ واحد منه في جنب الآخر، فالأمر بالترتيب فيه غير ظاهر في الشرطية.

و ثانياً: الروايات الواردة في الأمر بالإعادة مع الإخلال بالترتيب فإنّها صريحة في أنّ وجوبه شرطى و إلّا فلا وجه للأمر بالإعادة.

هذا مضافاً إلي التسالم الموجود هنا و لعلّ هذا هو الوجه في عدم طرح هذا البحث في شرطية الترتيب.

و لا يجب الترتيب بين أجزاء كلّ عضو، نعم يجب مراعاة الأعلى فالأعلى كما مرّ

لعدم الدليل على هذا الترتيب و أمّا اعتبار رعاية الأعلى فالأعلى فقد مضى بحثه فلا نعيد

و لو أخلّ بالترتيب و لو جهلًا أو نسياناً بطل إذا تذكّر بعد الفراغ و فوات الموالاة و كذا إن تذكّر في الأثناء ، لكن كانت نيّته فاسدة حيث نوى الوضوء على هذا الوجه و إن لم تكن نيّته فاسدة فيعود على ما يحصل به الترتيب

الإخلال بالترتيب تارة يکون مع فوات الموالاة و أخرى يکون مع بقائها و کل واحد منهما له فروض ثلاثة الإخلال بالترتيب عمدا و جهلاً و نسياناً

أمّا مع فوت الموالاة فالحکم في جميع الفروض هو البطلان سواء کان بعد الفراغ أو الأثناء، لعدم الإتيان بالمأمور به، أمّا العمد فواضح و أمّا الجهل و النسيان فهو مقتضى الشرطية المطلقة، هذا مضافاً إلى وجود النصّ الخاصّ و هو على قسمين فبعضها يأمر بالإعادة رأسا و هو محمول على فوت الموالاة  کروايتى زرارة و أبي بصير المذکورتين آنفاً و بعضها يأمر بإعادة العضو بحيث يحصل معه الترتيب کرواية:

مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ «قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ بَدَأَ بِالسَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ قَالَ يَرْجِعُ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ- ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ السَّعْيَ قُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ قَدْ فَاتَهُ قَالَ عَلَيْهِ دَمٌ أَ لَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ‏ شِمَالَكَ‏ قَبْلَ يَمِينِكَ كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تُعِيدَ عَلَى شِمَالِكَ.» و موضع الاستدلال هو ذيل الرواية و هو بإطلاقه يشمل فرضى الجهل و النسيان و رواية:

الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع «قَالَ: إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ أَنْ يَغْسِلَ يَمِينَهُ فَغَسَلَ شِمَالَهُ وَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ وَ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ غَسَلَ‏ يَمِينَهُ‏ وَ شِمَالَهُ وَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ إِنَّمَا نَسِيَ شِمَالَهُ فَلْيَغْسِلِ الشِّمَالَ وَ لَا يُعِيدُ عَلَى مَا كَانَ تَوَضَّأَ وَ قَالَ أَتْبِعْ وُضُوءَكَ بَعْضَهُ بَعْضاً.» و هى مختصّة بفرض النسيان.

و توهم إمکان تصحيح الوضوء هنا في فرض الجهل و النسيان بقوله عليه السلام: «لا تنقض السنة الفريضة» باطل أوّلاً: لأنّ الترتيب أيضاً فريضة لدلالة الآية الشريفة عليه بالتقريب السابق و ثانياً: لأنّ هذه القاعدة يؤخذ بها ما دام لم يرد دليل خاص على خلافها و هو هنا موجود و هو الرواية المتقدّمة عن الحلبى الواردة في خصوص النسيان و يلحق به الجهل بالأولوية لأنّ حال الجهل أسوء من حال النسيان.

و أمّا مع بقاء الموالاة فالحکم هو الصّحة في جميع الفروض الثلاثة مع فرض التدارک لکن وقع البحث في أنّ تدارک الترتيب هل يتحقق بتکرار العضو الذى وقع الإخلال قبله ثمّ العضو الذى وقع الإخلال به أو يکفى تکرار خصوص العضو الذى وقع الإخلال به و بعبارة أخرى هل يجب تکرار المترتب فقط أو يجب تکرار المترتب و المترتب عليه ليتحقق التدارک؟ فإذا غسل الوجه ثمّ غسل اليسرى بدلا عن اليمنى ثمّ أتي باليمنى فهل يجب إعادة اليمنى ثمّ إعادة اليسرى أو يکفى إعادة اليسرى فقط؟

و لا يخفى أنّ هذا البحث يأتى إذا غسل اليمني مثلاً بعد اليسرى و إلّا إذا غسل اليسرى ثمّ قبل أن يغسل اليمنى تذکّر الترتيب فلا ريب في وجوب غسل اليمنى أوّلاً ثمّ اليسرى ثانياً.

و کيف کان فقد حکم السيد الماتن (ره)  بکفاية تکرار غسل المترتب فقط - و هو غسل اليسرى في المثال – بحيث يحصل معه الترتيب المطلوب إلّا مع الستثناء سيأتي.

وجه کلامه:

أوّلاً: هو الإطلاقات الشاملة لهذا النوع من الترتيب غايته وجود غسل زائد في الأثناء و هو لا يضرّ.

ثانيا: الروايات الخاصّة و هى صحيحة منصور بن حازم المتقدّمة          فقد ورد فيها « إِذَا غَسَلْتَ‏ شِمَالَكَ‏ قَبْلَ يَمِينِكَ كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تُعِيدَ عَلَى شِمَالِكَ » و رواية السرائر عن ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع «وَ إِذَا بَدَأْتَ بِيَسَارِكَ‏ قَبْلَ‏ يَمِينِكَ وَ مَسَحْتَ رَأْسَكَ وَ رِجْلَيْكَ ثُمَّ اسْتَيْقَنْتَ بَعْدُ أَنَّكَ بَدَأْتَ بِهَا غَسَلْتَ يَسَارَكَ ثُمَّ مَسَحْتَ رَأْسَكَ وَ رِجْلَيْكَ ...‏»

 و في القبال يوجد رواية ظاهرها لزوم التدارک بالإتيان بالمترتب عليه مرّة أخرى ثمّ المترتب کذلک أى بتکرارغسل اليمنى مثلاً ابتداء ثمّ تکرار اليسري و هى موثّقة أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع:

 «قَالَ: إِنْ‏ نَسِيتَ فَغَسَلْتَ ذِرَاعَيْكَ قَبْلَ وَجْهِكَ فَأَعِدْ غَسْلَ وَجْهِكَ ثُمَّ اغْسِلْ ذِرَاعَيْكَ بَعْدَ الْوَجْهِ فَإِنْ بَدَأْتَ بِذِرَاعِكَ الْأَيْسَرِ قَبْلَ الْأَيْمَنِ فَأَعِدْ غَسْلَ الْأَيْمَنِ ثُمَ‏ اغْسِلِ‏ الْيَسَارَ وَ إِنْ نَسِيتَ مَسْحَ رَأْسِكَ حَتَّى تَغْسِلَ رِجْلَيْكَ فَامْسَحْ رَأْسَكَ ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَيْكَ.»

و ظاهرها أنّه غسل ذراعيه أوّلا ثمّ غسل وجهه ثمّ تذکر أنّه خالف الترتيب أو غسل الأيسر أوّلا ثمّ غسل الأيمن ثّم تذکر ذلک فأمر الإمام عليه السلام بإعادة غسل الوجه أو الأيمن ثمّ تکرار ما يليهما من العضو مع أنّه على ما ذکرنا من کفاية التدارک بنحو يحصل معه الترتيب يکفى غسل الذراعين مرّة أخرى من دون غسل الوجه أو غسل اليسار مرّة أخرى من دون غسل اليمين لأنه غسلهما قبل ذلک و ما وقع قبلهما من غسل الذراعين أو اليسار أمر زائد لا يضرّ بالوضوء.

و لکن فيه:

أوّلا:أنّ هذا الاستظهار يتوقف على کون قوله «أعد» معناه التکرار و هو ممنوع بل يحتمل أنّ يکون معناه الرجوع الذى هو أعمّ من ذلک، بل ندّعى أنّه المتعيّن بدليل أنّ قوله «قبل وجهک» ظاهر في وقوع غسل الذراعين قبل الوجه فقط و لم يذکر في الرواية غسل الوجه بعد الذراعين و هکذا في الفقرة الثانية بل الفقرة الثالثة صريحة في ذلک حيث لم يقل فيها «و إن نسيت مسح رأسک قبل الرجلين» حتى يتوهم أنّه مسحه بعد الرجلين ثمّ تذکر بل قال «و إن نسيت مسح رأسک حتى تغسل رجليک» و هو ظاهر في أنّ التذکر حصل بعد غسل الرجلين من دون تحقق مسح الرأس، فبقرينة وحدة السياق يحمل الفقرتين الأوليىن على ذلک.     

 و ثانياً: لو سلم کون مورد الرواية هو الإتيان بالمترتّب عليه ثانياً فقال في التنقيح ليس له وجها صحيحاً فلا يمکن الالتزام به، و لکن نقول إنّ هذا الظاهر معرض عنه من ناحية الأصحاب فلا يمکن العمل بها و رفع اليد عن الروايات السابقة و کذا المطلقات، فتلک الروايات أظهر من هذه الرواية.

ثمّ استثني السيد الماتن (ره) من حکم المذکور ما إذا أتى بالمترتب عليه بنية فاسدة فتبطل بذلک فيجب إعادته فما هو مراده من النية الفاسدة؟

قال في التنقيح مراده ما ذکره سابقاً من قضية التقيىد و الداعى و لا وجه لذکره لعدم ارتباطه بالبحث.

و لکن الظاهر أنّ کلامه هذا إشارة إلى نکتة في المسئلة و هى التفصيل الذي ذکره العلامة في التحرير من أنّه إذا أخلّ بالترتيب عن علم فعليه بإعادة الجميع و أمّا إذا کان عن جهل أو نسيان فيکفى الإتيان بخصوص المترتب فقط، فأراد المصنف أن يبين أنّه لا وجه لهذا التفصيل الذى ذکره العملامة (ره) بل المناسب التفصيل بين النية الفاسدة و هى نية الإتيان على خلاف الترتيب على وجه التقيىد و بين النية الصالحة و هى ما إذا کان على وجه الخطاء في التطبيق، و هما ما ذکرهما سابقاً، بيان ذلک:  

_______________

(1) ذکرى الشيعة ج2 ص161.

تقرير فارسي:

 25/ 06/ 91(313)

 

العاشر الترتيب‏

بتقديم الوجه ثمَّ اليد اليمنى ثمَّ اليد اليسرى ثمَّ مسح الرأس ثمَّ الرجلين ترتيب متسالم عليه است و لکن برای لزوم ترتيب استدلال شده به آيه شريفه و بعض روايات

اما الإستدلال بالآيه الشريفه[1]

فاغسلوا وجوهکم به برکة فاء اول است و ايديکم إلی المرافق درست است که واو ترتيب را نمی رساند ولی ايديکم الی المرافق ترتيب استفاده می شود اگر فقط ايديکم تنها بود طبيعی اين بود که اول دست شسته شود ولی اين که الی المرافق فرموده طبيعی ان ترتيب است

به مرحوم برجردي نسبة داده شده که وجه اين که دين مقدم شده بر وصية اين است که طلبکاران بعد از فوت می آيند و می گيرند لذا برای اهميت وصية خداوند مقدم بر دين کرده است .

شهيد در ذکري فرموده که از خود آيه ترتيب استفاده ميشود و در ذهــــــن ما اين است که ترتيب استفاده ميشود منتهی ترتيب يمنی بر يسری به راحتی به دست نمی آيد مگر اين که بگوييم مردم غالباً دست راست را می شويند .

و اما استدلال به روايات

در وسائل بابي را ترتيب داده در مورد وجوب ترتيب

وسائل الشيعة ج‏1 450 35 باب وجوب الإعادة على ما يحصل معه ..

1186 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سُئِلَ أَحَدُهُمَا ع عَنْ رَجُلٍ بَدَأَ بِيَدِهِ قَبْلَ وَجْهِهِ وَ بِرِجْلَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ قَالَ يَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ وَ لْيُعِدْ مَا(كَانَ)

و لا يجب الترتيب بين أجزاء كل عضو نعم يجب مراعاة الأعلى فالأعلى كما مر لازم نيست طوری دست کشيد تا تمام اجزاء بالا شسته شود وبعد قسمت پايين .کما اين که وضوئات بيانية هم همين را بيان کرد

و لو أخل بالترتيب و لو جهلا أو نسيانا بطل إذا تذكر بعد الفراغ و فوات الموالاة چون مأمور به را اتيان نکرده است و نص خاص هم داريم

وسائل الشيعة ج‏1 451 35 باب وجوب الإعادة على ما يحصل معه ..

1191 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِی حَدِيثِ تَقْدِيمِ السَّعْی عَلَى الطَّوَافِ قَالَ أَ لَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ شِمَالَكَ قَبْلَ يَمِينِكَ كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تُعِيدَ عَلَى شِمَالِك‏

الكافی ج‏3 34 باب الشك فی الوضوء و من نسيه أو قدم أو أخر ..

4 عَلِی بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِی عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ إِذَا نَسِی الرَّجُلُ أَنْ يَغْسِلَ يَمِينَهُ فَغَسَلَ شِمَالَهُ وَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ وَ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ غَسَلَ يَمِينَهُ وَ شِمَالَهُ وَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ إِنَّمَا نَسِی شِمَالَهُ فَلْيَغْسِلِ الشِّمَالَ وَ لَا يُعِيدُ عَلَى مَا كَانَ تَوَضَّأَ وَ قَالَ أَتْبِعْ وُضُوءَكَ بَعْضَهُ بَعْضا

کسی توهم نکند که در فرض جهل يا نسيان السنة لا تنقض الفريضه وضو را درست می کند چون السنة لا تنقض الفريضه در جايی است که دليل خاص نداشته باشيم .

 

و كذا إن تذكر فی الأثناءايا اين که بايد برگردد همين که شمال را بشويد کافی است يا بايد اول سمت راست و بعد چپ سيد فرموده که طوری بياورد که ترتيب مطلوب حاصل شود وجه کلام سيد اولا اطلاقات است که اول صورت وبعددست و..ثانياً بعض روايات خاصة که رواية منصور بن حازم است که گذشت

در مقابل موثقه اي داريم از ابی بصير که ظاهرش اين است که تدارک به إعاده مترتب و مترتب عليه است .

وسائل الشيعة ج‏1 452 35 باب وجوب الإعادة على ما يحصل معه ..

1193 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبِی دَاوُدَ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِی بَصِيرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ إِنْ نَسِيتَ فَغَسَلْتَ ذِرَاعَيْكَ قَبْلَ وَجْهِكَ فَأَعِدْ غَسْلَ وَجْهِكَ ثُمَّ اغْسِلْ ذِرَاعَيْكَ بَعْدَ الْوَجْهِ فَإِنْ بَدَأْتَ بِذِرَاعِكَ الْأَيْسَرِ قَبْلَ الْأَيْمَنِ فَأَعِدْ غَسْلَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ اغْسِلِ الْيَسَارَ وَ إِنْ نَسِيتَ مَسْحَ رَأْسِكَ حَتَّى تَغْسِلَ رِجْلَيْكَ فَامْسَحْ رَأْسَكَ ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَيْك‏

و لکن اين استظهار أولا ً درست نيست اين استظهار توقف دارد که اعد معنايش اين است که انجام دادي و الان اعاده کن بلکه اعد معنايش اين است که برگردد و وضو را درست بياور .ادعي اين است که موثقه جايی را بيان می کند که يمين را نشسته و ايسر را شسته و حضرت فرمودند اعد کما اين که اعد در فرع سابق در رواية هم همين صورت را بيان می کند .

ثانياً اگر کسي گفت که غسلها را انجام و بعد يادش آمده است در تنقيح فرموده وجه صحيحی ندارد و نمی شود به ان ملتزم شد

ما می گوييم اگر ظهورش اين باشد معرض عنه اصحاب است .

 

لكن كانت نيته فاسدة حيث نوى الوضوء على هذا الوجه‏ و إن لم تكن نيته فاسدة فيعود على ما يحصل به الترتيب و لا فرق فی وجوب الترتيب بين وضوء الترتيبي و الارتماسي.

در تنقيح فرموده که اين نية فاسده را بيخود اينجا آورده است ولکن در ذهــــــن ما اين است که اين حرف ناظر به تفصيل علامه است که فرق می گذارد بين صورت علم و جهل و نيسان .

_______________

[1] محقق همدانی

Add comment


آمار بازدیدکنندگان

116894
امروزامروز264
دیروزدیروز1491
این هفتهاین هفته7170
این ماهاین ماه27213
کل بازدیدهاکل بازدیدها1168942

كانال تلگرام درس خارج

تقويم قمري