ستاره غیر فعالستاره غیر فعالستاره غیر فعالستاره غیر فعالستاره غیر فعال
 

 

درس فقه آیت الله گنجی

جلسه ی پانزدهم

90/07/09

موضوع :: الوضوء
زمان حجم دانلود پخش
00:39:17 8.99MB دانلود

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

تقریر فارسی
تقرير البحث

 

 

 

 

 

 

تقرير البحث

90/07/09
و فیه: أنّ الاستدلال بالاطلاق المقامی غیر تام، توضیحه:
إنّ الروایات البیانیة في بابی الصلاة و الحج یختلف لسانها عنها في باب الوضوء، حیث یمکن الاستدلال بالاطلاق المقامی فی الاولی دون الثانیة، لأنّها وردت لحکایة وضوء رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم بغرض الردّ علی العامّة فعمودها تبیین النقاط الخلافیة، و لقد أکّد فی بضها بالجهات الخلافیة مثل قوله« قُلْتُ يَرُدُّ الشَّعْرَ قَالَ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ آخَرُ فَعَلَ وَ إِلَّا فَلا»   فلم یتبیّن لنا کون الإمام فی مقام بیان تمام ما له دخل في صحة الوضوء حتّی نستکشف من سکوته لمسئلتنا هذه عدم وجود حکم لها في الشریعة، فهذه الوضوئات لیست بصدد بیان تفاصیل احکام الوضوء لیقال سکوت الامام عن ترک بیان حکم الوسخ الکائن تحت الاظافر دال علی عدم لزوم ازالته.
ثانیاً: ان الاطلاق المقامی هو السکوت فی مقام لو کان للمولی غرض فیه لما جاز له بیانه، فالسکوت فی هذا المقام دال علی عدم وجود غرض للمولی فیه. فمثلا یقال لا یجب قصد الوجه فی العبادات لان الناس غالبا مّا یغفلون عن قصد الوجه فلو کان لازما لوجب علیه البیان فسکوته عن ذلک فی هذا المقام، دالّ علی عدم وجوبه.
و لکن لا یخفی ان الاطلاق المقامی مشروط بالسکوت في جمیع المقامات فلو سکت في مقام و لم یسکت عنه في مقام آخرو لو بالإطلاق فلا یکون السکوت دالا علی عدم الوجوب فلعلّه سکت فی هذا المقام اتکالا علی المقام آخر.
ففی محل الکلام و ان سکت الإمام علیه السلام عن حکم الاوساخ الکائنة تحت الاظافر و لکن ذکر فی مقام آخر «فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَدَعَ مِنْ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ شَيْئاً إِلَّا غَسَلَه‏» و هذا الکلام بإطلاقه یشمل البشرة الظاهرة التی استوعبها الأوساخ.
إذن فالاقوی لزوم ازالة هذا النوع من الاوساخ.
كما أنه لو قص أظفاره فصار ما تحتها ظاهرا وجب غسله بعد إزالة الوسخ عنه‏.
لان الحکم یدور مدار موضوعه حدوثا و بقاء فبعدما صار ما تحت الظفر ظاهراً یصبح جزئا من البشرة الواجب غسلها و یدخل في قوله علیه السلام: «إِنَّمَا عَلَيْكَ أَنْ تَغْسِلَ مَا ظَهَرَ» .
مسألة13: ما هو المتعارف بين العوام من غسل اليدين إلى الزندين‏ و الاكتفاء عن غسل الكفين بالغسل المستحب قبل الوجه باطل‏.
لما تقدم من أن الوضوء يعتبر فيه غسل اليدين من المرفقين إلى الأصابع بعد غسل الوجه‏.
مسألة14: إذا انقطع لحم من اليدين وجب غسل ما ظهر بعد القطع‏.
لانا قلنا ان الحکم یدور مدار موضوعه فقبل القطع کان اللحم غیر ظاهر فلم یجب غسله فبعد ما ظهر وجب غسله.
و يجب غسل ذلك اللحم أيضا ما دام لم ينفصل و إن كان اتصاله بجلده رقيقة.
لأنه معدود من توابع اليدين و لواحقهما و مقتضى قوله- ع- في صحيحة زرارة و بكير: «لا يدع شيئا من المرفقين إلى الأصابع الا غسله»   لزوم غسل اليدين بما لهما من التوابع و الاجزاء و معه  لا يجب قطع الجلدة ليغسل تحتها، لأن غسل توابع اليد بمنزلة غسل نفس البشرة على ما هو الحال في اللحم و الإصبع الزائدين في اليد.
و لا يجب قطعه أيضا ليغسل ما تحت تلك الجلدة و إن كان أحوط لو عد ذلك اللحم شيئا خارجيا و لم يحسب جزء من اليد.
لأنّ هذا الجلد یعدّ حاجبا قد حجب نقطة اتّصاله إلی الجسم فاحتاط السید الماتن فی قطعه احتیاطا مستحبا.
و لکن قد علّق السید الخوئی على هذا المتن بقوله: لا يترك هذا الاحتياط.
و فیه إنّ الجلد قد یکون حیاً و قد یکون میتاً بحیث یعد شیئا خارجیا فعلی الأوّل فعدم وجوب القطع واضح و علی الثانی فأیضاً لایجب القطع لأنّه نظیر الشعر و الظفر.
ثمّ إذا قلنا أنّ هذا الجلد جزء للبدن یجب غسله و اما اذا قلنا ان هذا الجلد لیس جزئا للبدن (کما هو الظاهر من عبارة السید الماتن) فلا یجب غسله و إن کان هو الاحوط.

 

 

 

 

 

 

 

تقریر فارسی

مشکل کجا بوده که سید با وجود روایات مثل وسائل الشيعة    ج‏1    389    15 باب كيفية الوضوء و جملة من أحكامه .....  ص : 387
فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَدَعَ مِنْ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ شَيْئاً إِلَّا غَسَلَهُ-  فتوی نداده به غسل و احتیاط کرده است
وجهش اطلاق مقامی است هیچ کدام از روایات بیان نکرده که ازاله وسخ واجب است
ولکن این فرمایش درست نیست اولا روایات وضوئات بیانیه با روایاتی که حج و نماز را بیان می کند فرق می کند روایات بیانیه وضو عمده اش وضوی رسول الله صلی الله علیه و آله را بیان می کند و وضوی حضرت این وسخ ها را نداشته است و عمود این روایات هم مسائل خلافیه بوده است لذا جای اطلاق مقامی نیست.ثانیاً در اصول فرموده اند که اطلاق مقامی معنایش این است که سکوت در جایی که سکوت جائز نباشد ؟؟؟
و إن كان زائدا على المتعارف وجبت إزالته كما أنه لو قص أظفاره فصار ما تحتها ظاهرا وجب غسله بعد إزالة الوسخ عنه‏
؟؟؟
(13 مسألة) ما هو المتعارف بين العوام من غسل اليدين إلى الزندين‏و الاكتفاء عن غسل الكفين بالغسل المستحب قبل الوجه باطل.‏
(14 مسألة) إذا انقطع لحم من اليدين وجب غسل ما ظهر بعد القطع‏و يجب غسل ذلك اللحم أيضا ما دام لم ينفصل و إن كان اتصاله بجلده رقيقة و لا يجب قطعه أيضا ليغسل ما تحت تلك الجلدة صحبت در این است که این پوست که جدا شده است حاجب است آیا باید این پوست را جدا کند یا نه و إن كان أحوط لو عد ذلك اللحم شيئا خارجيا و لم يحسب جزء من اليد.
اگر جزء ید است باید غسل شود و قطع ان لازم نیست و اگر جزء ید نباشد ازاله آن احوط است و اگر ازاله ممکن نشد احوط غسل متصل است

آمار بازدیدکنندگان

140331
امروزامروز383
دیروزدیروز731
این هفتهاین هفته4093
این ماهاین ماه22296
کل بازدیدهاکل بازدیدها1403312

كانال تلگرام درس خارج

تقويم قمري